الحرية والديمقراطية والإستقلال  لإيغوريستان

مشاهد من التعذيب الوحشي لمواطن تركستاني شرقي  

تحذير !    :  يرجى من النساء والأطفال ومرضى القلب  عدم  عرض هذا الجزء (الأيمن)  }

اليوم يتعرض أتراك  أيغوريستان إلى   ما لا يخطر علىبال بشر  أو يصدقه عقل من الظلم والتعذيب  في مقابل  رغبتهم في  الاحتفاظ بكرامتهم   وحريتهم وقيمهم الثقافية والدينية  ألأصيلة ،إن الحكومة الصينية الشيوعية تمارس اساليب  لايمكن تصديقها  من التعذيب  لمنعهم من الكفاح من أجل حريتهم فالحكومة الصينية الشيوعية بصفة عامة تستعمل كل اساليب التعذيب البشعة والوحشية  الرهيبة والتي يمكن انها لم تستعمل من قبل في أي مكان على وجه الكرة الارضية من قبل  فهي تبتكر الوسائل الجهنمية  من التعذيب وتتفنن في تطبيقه على ابناء ايغورستان الابطال الاحرار  والصور التي نرفقها في الجانب الايمن من هذه الصفحة صور بشعة رهيبة وهي تعبر عن  ما يلاقيه ابناء أيغورستان من الأهوال  والقهر والذل  على أيدي زبانية  الحكومة الصينية الشيوعية الباغية   فهذه الاقدام  التي يشاهد فيها مدى ما لحقها من إصابات وأضرار  مخيفة  هي لمواطن   تركي إيغوري من سكان هذه البلاد كل ذنبه أنه  من ابناء البلاد الاصليين  وأنه   لا ينفك يعلن عن انتمائه للاسلام  ويعتز يقوميته التركية الأصيلة  ، لقد أعتقلته القوات  الخاصة بمراقبة  الاتراك الشرقيين  أثناء الشغب الذي وقع في  الرابع من  فبراير عام 1997 م  بحجة إشتراكه  في الشغب  والأعمال المطالبة  بالحريات  وقد مارسوا معه بكل قسوة وبدم بارد ابشع انواع التعذيب  ليرغموه على الاعتراف  بتهم باطلة وجهت اليه دون  أية  اثباتات  مقبولة بخصوص اشتراكه في هذه الاحداث والاعتراف باسماء زملائه فهم لا يعترفون أن الشغب كان  إحتجاج عفوي غير منظم  بسبب شدة ما يلحق بالمواطنين الاتراك الشرقيين من  كبت لحرياتهم الشخصية والدينية  والاجتماعية والثقافية بل يزعمون في كل  مرة أن هناك مدبرين للاحداث  حتى يبرروا بشاعة  الاجراءات التي يتخذونها  ضد المواطنين ا ألأتراك لشرقيين  واساليب التعذيب والقمع الرهيبة التي يلجئون اليها دائما  مهما كانت التهم الموجهة للمقبوض عليهم بسيطة أو تافهة ! وقد كان من بين التعذيب الذي  مارسوه ضد هذا التركي الشرقي أن سمروا قدميه بالمسامير الضخمة وبدلا من معالجته بعد ذلك  قاموا بوضعها في  الثلج  لساعات طويلة حتى يشتد عليه العذاب اثناء ذلك  وكانت النتيجة انها قد تعرضت الى  تورمات  شديدة  وتعفنات  حتم عليهم بعدها أن يقوموا بقطعها  وتحول في النهاية هذا الانسان البائس الى معوق  لايمكنه  ممارسة حياته الطبيعية  كما كان يفعل من قبل  وتم تبرئته من بعد ذلك  بحجة عدم كفاية الادلة ضده !!! 

<     عودة للصفحة الرئيسية


تسمير الأقدام


e