شبكة الأخبار العالمية الأيغورية

تصدر عن مركز تركستان الشرقية للمعلومات

27-4-2001/ النشرة رقم 1 [1][2][3][4][5][6][7][8][9][10][11][12][13][14][15][16][17][18] [19]

     المواضيع:

       ·         (1). إفتتاح  صفحة أيغورية جديدة على شبكة الإنترنت

       ·         (2). تفاصيل جديدة عن الاشتباكات الاخيرة في كاشغر

       ·         (3). مصير المعتقلين في قضية عبدالله عبيدالله

       ·         (4). إلغاء ولاية ايلى وضمها إلى إقليم قازاق ذات الحكم الذاتي بايلى

************************************************************************

(1). إفتتاح  صفحة أيغورية جديدة على شبكة الإنترنت

 

 إخوتي الأعزاء !

إن مركز تركستان الشرقية للمعلومات الذي هو بمثابة المنبر الحر للمضطهدين في سائر أنحاء المعمورة ومن ضمنها إخواننا في تركستان الشرقية المحرومة من الحرية حرصا منه على ضمان إبداء آراءهم وأفكارهم بأمان ووصول أصواتهم الى الرأي العالمي قام بإنشاء صفحة جديدة للآراء الحرة على شبكة الإنترنت.

ونرجوا أن تستعمل هذه الصفحة كساحة للفكر ومنبر للعلم.

وشعبنا العزيز يعيش حاليا في دوامة من آفات الظلم والاضطهاد والعديد من شبابنا وشاباتنا يعتقلون كل يوم ويزجون في السجون ويقتلون من قبل سلطات الاحتلال الصينية.

وقد أضيف إلى معاناة شعب تركستان الشرقية  ظلم واضطهاد وقمع جديد وذلك بعد بدء سلطات الاحتلال من جديد لحملة ماتسميه (اضرب بقوة). وقد تشكلت الآن في وطننا الأم حالة من الخوف والذعر وعدم الثقة حيث لايستطيع أربعة أشخاص الجلوس والتحدث معا.

ولذلك أنشأنا هذه الصفحة  من أجل ضمان وصول إرادتهم وأراءهم وأفكارهم الحرة إلى الرأي العالمي وأيضا من أجل ضمان اتصالهم مع بعضهم البعض.

الظلم لايمكن أن يستمر إلى الأبد ولابد من يوم يقضى فيه على  الظالمين.

عاش نضال شعبنا من أجل الاستقلال

عاش شهداءنا ويعيش إلى الأبد في قلوبنا

وسوف تحصل تركستان الشرقية بإذن الله على استقلالها إن عاجلا أو آجلا.

وفي النهاية أرحب من جديد باخواني على هذه الصفحة وكتاباتهم إلينا. 

 

مع فائق احترامي وتقديري

عبد الجليل قارقاش

مدير مركز تركستان الشرقية للمعلومات

27 ـ 4 ـ 2001

----

(2). تفاصيل جديدة عن الاشتباكات الأخيرة في كاشغر

يا اخوتنا ألأعزاء..

لقد كان مركز تركستان الشرقية للمعلومات الذي يتخذ من ألمانيا مقرا له قد أذاع في الرابع والعشرون من شهر فبراير شباط من هذا العام خبر وقوع اشتباكات مسلحة فى منطقة كاشغر بتركستان الشرقية بين قوات الأمن الصينية ورجال المقاومة التركستانية وأنه قد قتل فى هذه الاشتباكات شرطي صينى يدعى فانغ تاو ورئيس محكمة صينية يدعى محمد جان.

وقد حصل مركز تركستان الشرقية للمعلومات نتيجة للتحقيقات التى أجراها على تفصيلات ما جرى فى كاشغر يوم 24 – 2 –2000 .

لقد طعن محمد جان رئيس المحكمة بأربعين طعنة بالسكين وتقطعت جسده إلى 36 قطعة. ولما رأى عمه جسده المقطعة أصيب بذبحة قلبية مات على أثرها على الفور.

وكما أذعنا في نشراتنا السابقة فقد كان محمد جان رئيسا للمحكمة التى قامت بالحكم على 26 مجاهدا بالاعدام وذلك أثناء انتفاضة بارين 1990.

واستشهد من صفوف المقاومة  محمد على برصاص القوات الصينية حيث أنه وعلى أساس الأنباء الواردة كان يعرف لعبة الكاراتية  ويحمل معه 50 سكينا وأثناء هذا الاشتباك قام محمد على بطعن العديد من أفراد قوات الأمن الصينية بالسكاكين مما أدى الى اصابتهم بجروح. واشترك معه شقيقه فى نفس المعركة. وفى أثناء الاشتباك قام شرطي صيني يدعى فينغ تاو بخداع المجاهدين بأنه ليست لديهم أسلحة وعندما اقترب محمد على أطلق الرصاص عليه فجأة وأرداه قتيلا.

وقد استطاع شقيق محمد على وسبعة من زملائه فك الحصار المضروب عليهم ولجؤا الى قرية فى اقليم ارطوش  واشتبكوا من جديد مع قوات الشرطة واستطاع شقيق محمد على  هذه المرة أن يقتص لشقيقه بقتله الشرطي الذي قتله.

ومع الأسف أصيب شقيق محمد على اصابة بالغة ووقع في يد الصينيين وحيث أنه أبكم فلم تستطع الشرطة أخذ أية اعترافات منه وحكم عليه بالاعدام وتنفيذه رميا بالرصاص فى 1 ـ 04.

وبعد هذا الاشتباك قام أفراد من أقرباء محمد جان رئيس المحكمة الذي قتل فيه باقتحام  منزل محمد على وطلبوا فدية لدمه قائلين أن ابنكم قتل قريبنا ولابد أن تدفعوا ثمن ذلك. ورد عليهم أفراد عائلة محمد على أن شقيق محمد علي أخذ معه جميع النقود ولذا لايوجد لديهم ما يدفعون لهم فرجعوا خائبين متوعدين عائلة محمد على أنهم سوف يأتون في الغد ليأخذوا بقرتين توجدان عندهم وثمنهما يبلغ مايساوى 12 ألف ين صينى أي مايعادل 1500 دولار أمريكي وعندما أتوا في اليوم التالي وجدوا البقرتبن وقد ماتتا بقدرة الله. فرجع أفراد عائلة محمد جان خائبين للمرة الثانية. 

26 ـ 03 ـ 2001

 

(3). مصير المعتقلين في قضية عبدالله عبيدالله

زوارنا العزاء

لقد كنا قد أذعنا في نشراتنا السابقة أنه في 3 ـ 2 ـ 2001 قد أصدرت  محكمة صينية في ولاية خوتن حكما بالسجن مدى الحياة على عبدالله عبيدالله أحد قادة منظمات المقاومة في خوتن بتهمة الارهاب, الانفصالية القومية وزرع الشقاق بين القوميات ومحاولة فصل وحدة الدولة وأنه اعتقل على ذمة قضيته أكثر من 400 شاب أيغورى للاشتباه بأن لهم علاقة بعبيدالله. 

وقد استطاع مركز تركستان الشرقية للمعلومات نتيجة للجهود التى قام بها من أجل معرفة وقائع القضية الحصول على سجل  قسم من الذين اعتقلوا على ذمة هذه القضية: وأسماءهم كالتالي:

1 ـ عبد الرحيم يولداش  السن : 29 سنة  وهو من قرية آتبشي ببلدة توككول في خوتن وقد تلقى دروسا دينية ويتمتع بمستوى عال من الناحية الكتابية.  واستنادا الى بيانات دوائر الأمن الصينية فقد كتب عبد الرحيم مجموعة أشعار مضمونها الاستقلال بلغت 600 صفحة وقد وقع جزء منها في يد الشرطة اعتقل على أثرها وحبس لمدة شهرين أخلي بعدها سبيله وبقى تحت مراقبة دائمةمن الأمن الا أن الشرطة عادت وألقت القبض عليه وحكم عليه بالسجن لمدة 17 سنة.

2 ـ احمد على     السن: 28 سنة وهو من قرية آتبشى ببلدة توككول في خوتن وهو على مستوى عال من الثقافة الدينية وكان يقوم بتدريس العلوم الاسلامية للشباب الأيغور. وقد اعتقل في عام 1989 بتهمة كتابة وتعليق شعار مناهض للصينيين وقضى 70 يوما في السجن وبعد اخلاء سبيله بقى تحت مراقبة دائمة من الأمن ثم ألقى القبض عليه بدعوى أن له علاقة بعبدالله عبيدالله وحكم عليه أيضا بالسجن لمدة 17 سنة.

3 ـ عبدالله قاسم     السن 38 سنة  وهو من قرية آتبشى ببلدة تواككول في خوتن وقد اعتقلته أجهزة الشرطة الصينية بدعوى نقله أسلحة من داخل الصين الى سنكيانغ (تركستان الشرقية) و قيامه بالاشتراك مع عبدالله عبيدالله بصنع قنابل يدوية وحكم عليه بدون أي دليل بالسجن لمدة 13 سنة.

4 ـ محمد توختى عبد القادر   السن:  39 سنة   وهو من قرية قاتقا ببلدة تواككول في خوتن وكان محمد توختى اعتقل مرات عديدة من قبل بتهمة التحريض ضد الحكومة وبقي تحت مراقبة دائمة من قبل دوائر الأمن الصينية وقد اتهمته الشرطة هذه المرة بأن له علاقة مع عبيدالله وحكم عليه بالسجن لمدة 17 سنة.

5 ـ نبي يوسف    السن :  23 سنة  وهو من قرية آتبشى ببلدة تواككول في خوتن  وقد اعتقلته الشرطة بدعوى قيامه بالاشتراك  مع عبيدالله  بصنع قنابل يدوية وحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات. 

6 ـ احمد محمد امين     السن  :  17 سنة  وهو من قرية آتبشى ببلدة تواككول في خوتن وقد ألقت سلطات الاحتلال الصينية القبض عليه بدعوى انضمامه الى جماعة عبيدالله واستماعه للدعايات المناهضة للحكومة.

واستنادا الى تحريات مركز تركستان الشرقية للمعلومات فان جميع الشباب الأبغور الذين حكم عليهم بأحكام متفاوتة اعتقلوا بتهم باطلة ولاتملك المحكمة التى أصدرت الأحكام عليهم أي دليل يدينهم.

1 ـ 4 ـ 2001 

 (4). الغاء ولاية ايلى وضمها إلى إقليم قازاق ذات الحكم الذاتي

 

أفادت الأنباء الواردة الى مركز تركستان الشرقية للمعلومات من الوطن مباشرة أن اللجنة المركزية  للحزب الشيوعى فى منطقة سنكيانغ ذات الحكم الذاتى (الشكلى) قررت فجأة فى 26 ـ 2 من هذا العام الغاء ولاية ايلى وضمها الى اقليم قازاق ذات الحكم الذاتىبايلى.

وكانت ولاية ايلى الولاية الأيغورية الوحيدة المتبقية في منطقة شمال تركستان الشرقية رغم أنها كانت تتبع من الناحية الإجرائية إقليم قازاق ذات الحكم الذاتىبايلى.

وقد نشر التقرير السنوي لسنكيانغ (تركستان الشرقية) لعام 1999 أن العدد الاجمالى لسكان ولاية ايلى يبلغ مليونان وستون ألفا واثنين وستون نسمة منهم الأيغور خمسمائة وستون ألفا ومائتين وستة وعشرون نسمة, الصينيون ستمائة وسبعة وسبعون ألفا وثمانمائة وعشر نسمة, القازاق 473069 ألف نسمة, والبقية من قوميات التتار, المنغول والروس.

وتتبع لولاية ايلى 8 بلدات ومدينة وهي: مدينة غولجا,بلدة غولجا, بلدة قورغاس , بلدة نيلقا, بلدة مونغلكورة, بلدة تكس , بلدة توققوستارا , بلدةكونس وبلدة تشافتشال. ولما أنشئت ولاية ايلى كان الأيغور يشكلون الأغلبية المطلقة  فيها ولكن بسبب التدفق المستمر للصينيين اليها باتوا هم الآن يشكلون أكثرية السكان في هذه المنطقة. وكانت السلطات الصينية ترىمنذ أمد بعيد أن السكان الأيغور فى ولاية ايلى التي هي مهد الثورات الثلاث  يشكلون خطرا كبيرا  على الاستقرار في مناطق الحدود ولذلك قامت وعلى وجه الخصوص بعد حركة الهروب الكبيرة للأيغوريين الى قازاقستان فى عام 1962 بتشديد ضغوطها تجاه الأيغوريين في هذه المنطقة وتقليل عددهم عن طريق النقل المستمر للصينيين اليها.

ويعتبر الغاء ولاية ايلى جزءا من الخطوات التى بدأتها سلطات الاحتلال الصينية مؤخرا لاحتواء نفوذ الأيغور في المنطقة الشمالية من شمال تركستان الشرقية.

وبهذا لم تتبقى في هذه المنطقة أية ولاية تسمي بأسماء أيغورية. وحسب الخطوة الثانية تستعد السلطات الصينية بعد الغاء ولاية ايلى لنفي العمال والموظفين والمعلمين في المناطق التابعة لولاية ايلى إلى المناطق الريفية وإحالة قسم منهم الى التقاعد الاجبارى وذلك تحت ستار اعادة التعيين. والهدف الرئيسي للصينيين هو الالغاء الكلى لوجود الأيغوريين في منطقة ايلى.

1 ـ 4 ـ 2001