شبكة الأخبار العالمية الأيغورية

تصدر عن مركز تركستان الشرقية للمعلومات

النشرة رقم :16 /     13 /6 / 2001

 [1][2][3][4][5][6][7][8][9][10][11][12] [13][14] [15][16][17][18][19]

المواضيع:

        ·           (1) لابد من الحذر وتقوية صفوفنا بالوحدة

        ·           (2) ديلبريم سامساقووا سوف تحيا في قلوبنا إلى الأبد

        ·           (3) دعوة مهمة إلى اخواننا

(1) لابد من الحذر  وتقوية صفوفنا بالوحدة

بقلم :فرحات محمدي 

تبعا لتطور حركاتنا الجهادية سواء في الداخل والخارج تزداد يوما بعد يوم هجمات وفتن النظام الشيوعي الصيني ضد صفوفنا. وإذا كانت السلطات الصينية قد اكتفت في الفترة من عام 1950 م إلى أوائل التسعينات عند حدود مراقبة المنظمات الايغورية التي تقوم بنشاطاتها في المنفي ومحاولة تفتيت صفوفنا فانه واعتبارا من أوائل التسعينات بدأت باتباع استراتيجية جديدة للقضاء علينا حيث قامت بدفع ثمن باهظ من الناحية السياسية والاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية من أجل الوصول إلى هدفها. وخاصة أنه ومنذ صدور الوثيقة رقم 7 عن السلطات الصينية وتوقيع "اتفاقية شانغاهاي" بين الصين وجمهوريات آسيا الوسطى التركية ازدادت الضغوط السياسية والمضايقات على المنظمات الايغورية التي تقوم بنشاطاتها في تلك الجمهوريات، وازدادت العوامل التي تحاول تمزيق وحدة صفوفنا، كما ازدادت الحملات والهجمات على المجاهدين الايغور وقياداتهم.

فعلى سبيل المثال: مقتل كل من السيد هاشر واحدي رئيس منظمة تحرير ايغوريستان (تركستان الشرقية) والسيد نغمت بوساقوف حاج رئيس جمعية اتحاد الايغور في قازاقستان وعبد الشكور توفيق مراسل جريدة (اجقون) في آسيا الوسطى قبل فترة واليوم مقتل السيدة دلبريم سامساقووا رئيسة جمعية  "نوزوكوم" النسائية في قازاقستان في ظروف غامضة وكذلك تلقى كل من السيدان انور جان رئيس المؤتمر الوطني واسقر جان السكرتير العام للمؤتمر لرسالات تهديد سرية كل ذلك يوضح لنا مدى الخطر الذي يهدد صفوف المنظمات الوطنية ووحدتها.

 نعم، لقد أقلق ازدياد قوة حركات الاستقلال والجهاد الايغورية في المنفي بعض الجهات التي لا تود لنا الاستقلال والحرية والسعادة ولذلك تشن هذه القوى الشريرة هجمات عشوائية علينا كالكلاب الوحشية. وهدفها الأساسي هو إضعاف إرادة مجاهدينا وثني عزائم شخصياتنا الذين ضحوا بكل شيء في سبيل الجهاد وكذلك إرغامهم على التراجع وحتى ترك الجهاد في سبيل الدين والوطن وذلك عن طريق استعمال التهديدات وتنفيذ مؤامرات الاغتيال بحقهم. وهذا الوضع الذي نواجهها يوجب على المنظمات والشخصيات الايغورية التي تقوم بنشاطاتها في المنفي تقوية صفوفها بالوحدة وحماية بعضها البعض والقيام بالجهاد والمقاومة ضد العدو ومؤامراته الخبيثة بتنسيق مشترك.

ومقتل السيدة ديلبريم سامساقووا بشكل مفاجئ يحتم على المنظمات والشخصيات الايغورية في المنفي ضرورة البحث في تأسيس نظام أمن في أقرب وقت لحماية أنفسها من جميع أنواع التهديد والخطر. وينبغى التذكير على وجه الخصوص بأنه يجب على سائر المنظمات والجماعات المسلحة التي تقوم بالجهاد من أجل تحرير تركستان الشرقية بقطع النظر عن غاياتها وأهدافها أن تعلم أن من وظائفها الأساسية توفير الحماية والأمن لكافة الشخصيات والمنظمات الايغورية في المنفي وذلك أننا نواجه عدوا يملك أقوى الأسلحة الفتاكة بالإضافة إلى مليار وثلاثمائة مليون نسمة من السكان. وربما يطول أمد جهادنا هذا، وبالطبع سوف ندفع ضحايا في هذا السبيل. ولذا لابد أن ننظم خطة استراتيجية بعيدة المدى بحيث يكون لدينا القوة والقدرة على الهجوم والتراجع إن لزم الأمر وكذلك حماية أنفسنا عند الخطر.

وينبغي على أعداءنا أن يعلموا جيدا أن الشعب الايغورى لم ولن يخضع للتهديدات والاستفزازات، وقد دفع شعبنا العزيز في سبيل الاستقلال والحرية الآلاف من الشهداء، وهو مستعد أن يضحي بكل ما يملك من النفس والمال في سبيل دينه ووطنه، وإننا عازمون كل العزم على مواصلة جهادنا المقدس حتى الحصول على الاستقلال والحرية[A1].  

(2) رسالة تعزية حزينة

ديلبريم سامساقووا سوف تحيا في قلوبنا إلى الأبد! 

إلى قيادة جمعية نوزوكوم  و عائلة السيدة سامساقووا!

لقد تلقينا ببالغ الأسى والحزن مقتل البطلة وزميلتنا في الكفاح السيدة ديلبريم سامساقووا على أيدي قتلة مجرمين سفاحين. ونقدم تعازينا القلبية إلى سائر اخواننا في وفاة السيدة سامساقووا ونرجوا من الله أن يلهم عائلتها والجميع الصبر والسلوان فانا لله وانا إليه راجعون!

و السيدة سامساقووا إحدى أشجع وأقدر السيدات التي ولدت في صفوف مقاومتنا، وقد ملكت السيدة سامساقووا قلب شعبنا بسبب حبها للوطن ولشعبها الأبي وكانت أسوة في الشجاعة والبطولة، كما قدمت السيدة سامساقووا كل ما تملك من اجل حرية شعبها ولم تخضع لضغوط وتهديدات العدو وعملت بكل شجاعة في هذا الميدان.

وبوفاة السيدة سامساقووا فقد الشعب الايغورى إحدى بناته البطلات كنوزوكوم ,ايفار خان و ريزوانجول، وكانت السيدة سامساقووا تعمل من أجل إحياء أرواح بناتنا الباسلات في التاريخ في قلوب جيلنا في آسيا الوسطى، ويتذكر الشعب الايغورى ابنته البطلة هذه إلى الأبد بحزن وأسى.

وينبغي على أعداءنا الأوغاد أن يعلموا جيدا أن أية قوة مهما كانت لم ولن تستطيع منعنا من مواصلة الجهاد والكفاح في سبيل استقلالنا. وإن كان الأعداء قد استطاعوا أن يأخذوا منا ديلبريم واحدة  فان روحها سوف يلد الآلاف من ديلبريم سامساقووا.

نرجوا من الله أن يسكنها فسيح جناته وأن يغفر لها خطاياها.

 مع فائق الأسى والحزن / عبد الجليل قارقاش

نائب رئيس المؤتمر الوطني  التركستاني الشرقي

ومدير مركز تركستان الشرقية للمعلومات فرحات محمدي  رئيس تحرير صحيفتي (اجقون) و (الاستقلال)

 تحريرا في 13 / 6 / 2001م

 (3) دعوة مهمة إلى إخواننا!

 إخوتي الأعزاء! إن دول آسيا الوسطى المجاورة لتركستان الشرقية كقازاقستان وقيرغزيستان تحظى بأهمية بالغة بالنسبة لنا لكونها تشكل الصف الأمامي لجهادنا وكفاحنا في المنفي. ولهذا فإن خلق وضع آمن وحماية المنظمات والشخصيات التي تقوم بنشاطاتها في هذا الصف الأمامي وظيفة وجدانية لا يمكن النكوص عنها بالنسبة لنا جميعا.

وكما هو معلوم لدينا جميعا فقد بدأت السلطات الصينية منذ السنوات الأخيرة حملات مكثفة من أجل وقف نشاطات المنظمات الايغورية في آسيا الوسطى حيث تمارس شتى وسائل الحيل والخداع لتحقيق هذه الغاية. وتحاول السلطات الصينية بواسطة حكومات قازاقستان وقيرغيزيستان وقف نشاطات المنظمات الايغورية في هذه الجمهوريات.

ويوضح لنا إعادة حكومات تلك الجمهوريات بعضا من المجاهدين الذين استطاعوا الهرب واللجوء إلى تلك الجمهوريات إلى الصين و الحكم على بعضهم بالإعدام والسجن وكذلك الحوادث غير العادية كمقتل السادة: هاشر واحدي ونغمت بوساقوف والسيدة ديلبريم سامساقووا في ظروف غامضة مدي حالة الخوف والخطر الذي تتعرض لها المنظمات والشخصيات الايغورية التي تقوم بنشاطاتها وفقا للقوانين في تلك الجمهوريات.

وتحت هذا الوضع المتردي ينبغي علينا نحن سائر المنظمات والجماعات الايغورية في المنفي أن نراقب الوضع السياسي في منطقة آسيا الوسطى عن كثب وأن نرد على المؤامرات التي تحاك ضدنا في تلك المنطقة بتنسيق مشترك. كما ينبغي علينا أن نرد بشكل فعال وبلسان واحد على حادثة قتل السيدة ديلبريم سامساقووا على وجه الخصوص.

ويجب على كافة المنظمات والجماعات الايغورية التي تقوم بنشاطاتها في شتى أنحاء العالم أن ترسل رسالة احتجاج إلى سفارات وقنصليات قازاقستان وأن تطلب منها الكشف والإعلان عن قاتل أو قتلة السيدة سامساقووا على الفور وضمان حماية المنظمات والشخصيات التي تقوم بنشاطاتها في تلك الدول. وكذلك لابد أن نرسل رسالات بهذا الشأن إلى منظمة العفو الدولية, لجنة حقوق الإنسان العالمية وحكومات وبرلمانات الدول الذي يعيشون فيها وإحاطتها علما بهذا الحادث الأليم كي تقوم تلك الدول بحث قازاقستان على الكشف عن الفاعلين في القضية.

اللهم انصرنا جميعا!

مع فائق الاحترام,

عبد الجليل قارقاش

مدير مركز تركستان الشرقية للمعلومات

وفرحات محمدي

المسؤول الإعلامي بالمركز

 تحريرا في 13 / 6 / 2001


 نشرة الأخبار العالمية للأيغور تصدر عن مركز تركستان الشرقية للمعلومات بألمانيا (د.ئو. ا.ت)

وتسلط الأضواء على تركستان الشرقية وعلى الأوضاع اليومية للمسلمين الأيغور من سياسية واجتماعية ودينية وثقافية واقتصادية بشكل عام.

ان تركستان الشرقية التي تسمى من قبل الصينيين "منطقة سنكيانغ الأيغورية ذات الحكم الذاتي" كانت ومازالت تسمى تركستان الشرقية على مدار التاريخ من قبل الأيغوريين أصحاب هذه الأرض. واليوم يئن شعب تركستان الشرقية تحت ظلم الاستعمار الصيني الشيوعي.

إن مركز تركستان الشرقية للمعلومات يجمع الأخبار والمعلومات المتعلقة بالأيغور (التركستانيين الشرقيين) داخل الوطن والخارج ويبثها على شبكة الإنترنت إلى جميع أنحاء العالم على الفور.

ومركز تركستان الشرقية للمعلومات يبث أيضا الأخبار العالمية الى الأيغور سواء الذين يعيشون داخل الوطن أو خارجه.

ومركز تركستان الشرقية للمعلومات يتكفل ويتحمل المسئولية عن حقيقة وصدق الأخبار التي تأتيه من مراسليه المنتشرين في أنحاء العالم، ولكنه لا يتحمل المسئولية عن الأخبار المقتطفة من الوكالات والصحف الأجنبية.

مدير مركز تركستان الشرقية للمعلومات

عبدالجليل قارقاش 

 [A1]